14/03/2016م - 1:43 ص | عدد القراء: 1807


أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآل الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعداهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

 

"إضاءات من تفسير سورة النور"[1]

الحلقة الأولى

 

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآل الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعداهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

 

مقدمة

قالوا عن السورة أنها مأخوذة من السور ونحن نعرف أن سور المدينة جدار في سمك وفيه ارتفاع يحيط بها لحمايتها من العدوان من الخارج والسورة القرانية سورة أنزلها مجموعة من وحدات تتكون منها والواحدة منها تمسي آية والسؤال عن المناسبة بين السور الذي من مثله ما يحيط بالمدينة أي مدينة لحمايتها ويتمتع بصلاحية الحماية والواقية والحفظ ورد الأعداء وكيدهم.

 

ما المناسبة بين السور والسورة القرآنية ليقال سورة أنزلناها؟ لابد أن تكون السورة لها سور وهي مجموعة آيات مسورة بما يحفظها ويصونها ويحافظ على هدفها ويرد عنها الشبهات وسهام الاعداء وجهلهم.

 

فما هو سور السورة وما هو المسور منها والمحاط بذلك السور؟ في النظر يمكن أن تكون الآيات بمجموعها وتظافر مضامينها هي السورة وحين تنظرها مجتمعة بينها ذلك التظافر والتضامن والتلاقي والتناسق والاجتماع علي هدف واحد تحميه وتحفظه وتبقيه نقيا وعلى علوه وطهره وقداسته وما له من دور في نيل رضا الله عز وجل وتربية هذا الإنسان فتكون الآيات بلاحظ سورة وبلاحظ آخر هي المسور. وقد يكون أنَّ هذه الآيات المسورة بسور خاص من عناية الله.

وحين نأخذ الوجه بالأول أو الوجه الثاني نستطيع أن ندخل السورة تحت مصاديق السور والمسور وهناك تصوير آخر لكون السورة حقيقة بهذا الأسم وهذا الوجه يذكره الشيخ الطوسي -أعلى الله مقامه- بأن السورة تأتي بمعني المنزلة العالية وشرف سامق.

إذا كان الأمر هكذا فإن السورة ذات منزلة رفيعة بمن تنزلته منه وبما تملك من قوة أداء وبما لها من هدف عظيم وما تودي إليه والتصديق بدينه والنجاة في الدنيا والآخرة وبما هي صياغة لا يملك أحد أن
يجاريها فكل ذلك يجعل السورة القرآنية ذات منزلة رفيعة فتكون من أوضح المصايق لعنوان السورة.

وفيما يذكره الشيخ الطوسي من شعر النابغة الذبياني:

ألم ترى أن الله أصطفاك سورة            ترى كل ملك دونها يتذذب

الملك شرف والملك عزة والملك قوة وكل ملك آخر أمام السورة التي أعطيها المخاطب متذبذبة متزلزة وغير ثابتة وتملك المنزلة التي تملكها سورة القرآن وأما من أوتي السورة فهو على هبة من الله لا تتزلزل ولا تزلزل في كيانها وفيما تشير إليه من قيمة المعطى إليه وقيمة كمال معطٍ وجلال معطى وقيمة  معطى فكل ذلك يعطي القيمة العالية والملك الكبير للمعطى إليه وإذا كان معنى السورة هذا المعنى فلا غبار على إنطباقها السورة القرآنية مثل سورة النور.

وجه تسمية هذه السورة بسورة النور هو وجه واضحوهو ما ورد فيها من الآية الكريمة "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"[2]، أما مكان النزول وكما يقول التبيان هي مدينة بلا خلاف وكذلك بعض التفاسير يصرح بأنها مدينة ولا يتردد في ذلك وطبيعة التشريعات الوادرة فيها شاهدة بذلك كما سنقف على هذه الشواهد ومنها الأحكام والحدود والتي لم تطبق في مكة وإنما طبقت وصارت الحاجة شديدة إليها في المجتمع الذي انعقد على ضوء القرآن وبقيادة رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة.

محتويات السورة أحكام وحدود ومواعظ وتعاليم عملية وعقيدة التوحيد وإشادة بالبيوت العامرة بذكر الله والمقارنة بين أهل الإيمان الحق وبين ما هم عليه من نور الله وبين أهل الكفر وما هم عليه من ظلمة قائمة في نفوسهم في الدنيا وشقاء لهم في الآخرة والوعد الجميل الكعظيم لمن آمنوا وعملوا الصالحات بالتمكين في الأرض وخلافتها الخلافة القوية الرشيدة والأمن الشامل المستقر ومفاهيم أخرى.

 وحدة هدف

نحن نعرف أن القرآن الكريم بمجموع آياته وسوره دوره العام الواحد وهو شد هذا العبد فردا ومجتمعا وأسرة وهذا الكيان البشري كله إلى الله وربطه بخط توحيده وليس في جنبة واحدة في الحياة وإنما في كل جنبات الحياة وجالها فهذا الهدف الواحد تشترك فيه كل الآيات والسور القرآنية ومع أن القرآن الكريم له هدف مشترك واحد فإن لك سورة هدف تركز عليه وتختص به لا لينفصل عن الهدف العام للقرآن الكريم وإنما ليخدمه وليبن منه جنبة تفصيلية وليؤدي إلى هدف تفصيلي من الهدف العام.

وملاك وحدة السورة لدينا سورة في مقابل سورة أخرى والذي يميز تلك السورة عن الأخرى والذي يعطيها هوية شخصية هو ذلك الهدف الخاص بالسورة وإلا فكثير من مضامين السور تشترك بينها ولكن ما يميز السورة بوضوح هو أن يكون لها هدفها الخاص الذي يلتقي مع الهدف العام المشترك الواحد.

الهدف الخاص الذي تركز عليه بالخصوص مستعينة بجميع محتوياتها على بلورته وتثبيته هو نظافة أعراض المسلمين وإيجاد مجتمع شريف طاهر لا تدنسه الرذيلة ولا ينشد إلى ما يكاد هو أقوى الدوافع الأرضية وهو دافع الجنس ولا يشغله ذلك عن خطه الصاعد إلى الله تبارك وتعالى فالهدف هو مجتمع نموذجي في الرقي والطهر والشرف والنظافة فيما يظهر من آيات السورة في مجموعها هو أن هدفها هو هذا وتأتي العقيدة لتثبت هذا الهدف ويأتي الوعظ ليثبت هذا الهدف وتأتي التعاليم الخلقية وتأي الحدود وتأتي الأحكام من أجل تثبيت هذا الهدف ومطلوب السورة هو نقاء الجو الخلقي للمجتمع المسلم كل النقاء وفي هذا الجانب بالخصوص والسورة تحتاط لهذا الهدف بوسائل متعددة.

مع تفصيل السورة

الآيةالأولى: " سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"[3].

المنزل للسورة هو الواحد الأحد والذي لا شريك له ولا عديل ولكن الضمير العائد على ذلك العظيم المنزل المتكلم فقد أنسد إليه ضمير الفعل فعل "أَنزَلْنَاهَا" وهذا الضمير في العربية لجمع المتكلمين وهذا الوجه معروف عند الكل وأن استعمال الضمير من الواحد تبارك وتعالى في ذاته وفي صفاته والذي لا تعدد له ولا تركيب لا يبقى له وجه إلا إظهار القوة والعظمة والسلطان ونفاذ المشيئة.

والإنزال إنما يكون من موقع الرفعة إلى الموقع الهابط وهذا التعبير بالإنزال يلتقي هدفا مع هدف استعمال ضمير الجمع للمتكلم الواحد وأنزلنا من موقع العظمة ومن موقع الكمال الذي لا يحد إلى موقع الإنسان وموقع العبودية والحاجة والمسكنة المطلقة فليعرف الإنسان من هو وممن نزلت عليه هذه السورة وسائر سور القرآن الكريم وأن هذه السورة ليست من البيت الأبيض ولا من منزلة فيلسوف أو فلسفة ولا منزلة فقيه ولا منزلة نبي أعظم نبي ورسول أكرم رسول وليست من منزلة ملك مقرب وإنما هي من منزلة الكامل المطلق والذي لا حد لكمال وجلاله، نحن أمام سورة هذا منزلتها وكتاب كريم هذا شأنه.

"وَفَرَضْنَاهَا" استعملت اللفظة نفس الضمير وإذا عرفنا معنى "فَرَضْنَاهَا" عرفنا أن هذا الضمير في محله التام والدقيق و"الفرض" كما يقول الراغب الاصفهاني في المفردات: قطع الشيء الصلب والتأثير فيه كفرض الحديد -لأن الحديد يقطع وقطعه شديد- وفرض الذند والقوس والمقراض وكل هذه الألفاظ موضوعة لما هو متصف بالشدة، ومن معاني الزند هو ما تقدح به النار -يوري النار- وضرب الحديد بالحديد قد يوري نارا وضرب الحجر الصلب بعمود قد تخرج لك نارا وهو نار معها نور.

وهذا الفرض والمفسر بالإيجاب "فَرَضْنَاهَا" أي أوجبناها وهذا الإيجاب لأي أمر من أمور هذا الخلق الكبير ولأي مستوياته برسله وملائكته وبسائر الناس وهذا الأمر للقوى الجبارة في الأرض وهذا يأتي من قوي أقوى ومن عظيم أعظم وقوي بقوة لا تقهر ولا تدرك وعظيم بعظمة لا تنال ولا يدنا منها والأداء هنا مثل الأداء هناك، وهناك عملية إنزال من علو إلى سفل وهنا إيجاب قهرا وغصبا عليك ولم تشاور في هذا الإيجاب ولم يشاور ملك ولا نبي وإنما هو حق الله عز وجل مالك الملك والملك عبد والرسول عبد وكل الآخرين وكل الأشياء خاضعة لإرادة الله عز وجل والخضوع التكويني لله عز وجل من كل شيء مستتبع عقلا وبشكل جازم مستتبع الطواعية الإرادية.

و "الفرض" قال عنه الراغب كالإيجاب لكن يفرق بين مرحلتين للإيجاب، فيفرق بين إيجاب في المرحلة الواضع ونفس عملية التكليف وإصدار التكليف ووضعه وهذا هو الفرض وبعدما يوضع التكليف ويصدر من المكلِف على المكلَف فيثيت في ذمة المكلَف ويستقر وذلك على حد ما جاء في الكتاب الكريم تعبير "وجبت جنوبها" جنوب الإبل المنحورة بأن سقطت على الأرض فتستقر وتثبت على الأرض.

أبن فارس في "مقاييس اللغة" يقول أن الفاء والراء والضاد وهي حروف فرض وأصولها أصل صحيح "يدل على تأثير شيء في شيء من حز وغيره"، الفرض "الحز في الشيء" ويقال فرضت الخشبة ثم قال والمِفرَضُ هي الحديدة التي يُحزُ بها فهو لم يخرج عن معنى الشدة  في القاطع وأثره حز فيما يقاوم الحز من خشب أو حديد وقال وغيره وغير الحز هو القطع فالحز والتأثير خشن شديد وهذا ما يعنيه الفرض وما ذكر من مثال لموضوعه.

والفرض هنا وجه اتصافه بالشدة لأنه وضع لتكليف والتكليف ثقل ويحتاج إلى عمل قوي في قلب المكلف ليجعله يستجب له في فكره وفي عقله وإرادته وأن يكون المؤثر على قوة قوية جدا وقدرة فيما يستعمله من مِفرض قوي حتى يحصل الفرض والتأثير الإيجابي بالإستجابة الإرادية في قلب المؤمن وغير المؤمن ولا شيء يملك ما يملكه الله عز وجل مما يؤثر على القلب القابل ويتجه به لإتحاه التسليم لله سبحانه وتعالى فهو فرض.

"وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ" السورة فيها آيات وكل آية منها واضحة جلية في صدقها وتمتلك الجلاء والوضوح الكافي ليس في فهمنا لها فكثير من الآيات يتوقف عند فهمها الدقيق كبار المفسرين ويختلفون عليها لا عن عصبية وإنما عن ما تسوق إليهم الموضوعية القاصرة من ناحية الإدراك، وكثير من المسفرين مخلصون ويريدون الوصول إلى الحقيقة القرآنية من هذه الآية وتلك الآية إلا أنهم قد لا يوفقون.

وآيات القرآن وكما يقول عنها القرآن نفسه بأنها بينات وواضحات وجليات وذلك لا يعني أنها سطحية وتنال منها العقول الساذجة وإنما العقول متفاوتة في فهم مضامين القرآن وقد يصل هذا العقل الكبير إلى جزء من حقيقة هذه الآية أو السورة وقد يصل آخر إلى جنبة أخرى وقد تتكامل الأفهام فيما تصل إليه من معاني القرآن ولكن الوضوح كله والآيتية للآية هي في كونها واضحة الصدق لمن فهمها وجلية الحقانية عند العقل المستنير وهي منطق الفطرة إذا سلمت وفيما يدرك بالفطرة، جلية واضحة للعقول السليمة والأرواح الطاهرة والقلوب النظيفة أنها متنزلة من مقام الربوبية وأنها تكون المنهج الحياتي الذي ما عدل عنه أحد إلا ضل خسر وتاه وهذا كله من معنى كونها بينة.

"وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ" لا غبار عليها في نظر عقل أو وجدان وعلم أو فطرة والآيات ليست واحدة في نوعها وهذه السورة فيها آيات أحكام وحدود وعقيدة ومواعظ وتعاليم وآيات مربية منقذة ومنجحة وكل ما في السورة من هذا هو آيات بينات في صدقها وحقانيتها وأنها الأمر المطابق للواقع وللمصلحة سواء كانت آيات أحكام حدود أو آيات عقيدة، والآية من آيات الحكم أو الحدود قد تبقى مجهولة المصلحة إلى مدة قد يزول هذا الوصف عنها وعدم الفهم والتقدير أو زوال حقانيتها وزوال صدقها ما بين جهل الإنسان وعلمه وتطور البشري والتقدم في فهم القرآن وتوفر التراكمات المعرفية التي تتيح للإنسان أن يكون إدراكه أكبر وهو يستمع إلى آيات الكتاب الحكيم.

"لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" لا يمكن أن نتذكر ما لا نعلم فكنا نجهل وهذا لا يأتي عليه حال تذكر ولا وصف ذكر وإنما وصف إدراك ونجهل وندرك ما كنا نجهله ولكن نعلم وننسى فنذكر ما كنا نعلم، التذكر موضوعه أن يكون هناك سبق للعلم ومن أين لنا هذا العلم بما نتذكر من الآيات الكريمة.

هناك علم جاهز تغنى به الفطرة وهو العلم بتوحيد الله عز وجل ومعرفة بدرجة معينة وعندنا مرتكزات فطرية وأخلاقية وقيمية قيمة العدل والإيمان بالعدل لا يحتاج إلى تعليم وتلقين وقبح الظلم وحُسن العدل أمران مركوز إدراكهما والإيمان بهما وينبغي العدل ولا ينبغي الثاني وهو الظلم فهذا مركوز في الفطرة وهذه مرتكزات.

إذا كانت فطرتي تقول ليي أن الله موجود وأنه لا يمكن أن يكون ممكنا كما هو حال سائر خلقه وإلا لم يكن هو الله الكامل المطلق ولم يكن الكامل الذي يصدر من كل الخلق ويحتاجونه والممكن لا يقدم ولا يؤخر من ذاته فهو لا يملك، فإذا عرفت هذا عرفت الله وعرفت أنه لابد أن يكون كاملا بالكمال المطلق فلا يبقى عندي تردد في صحة أحكام الحدود أو حكم صلاة أوصوم أو أي تشريع من تشريعاته وفيما يأمر به من طاعة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وما يرتضى، أنا بفطرتي أعلم وتكويني وكينونتي الأصل أعلم وبخلقتي أعلم ولكن أمورا وزينة من زينتها ومشاكل من مشاكلها وعدمَ إعطائي تلك الثروة المعرفية الأولى حقها والتساهل معها وإهمالها يسبب لي النسيان والمعلومة صرت أنفصل عنها بشكل عمدي ولما طالت فأنساها والفطرة غير قابلة للنسيان بمعنى تندثر وتنتهي ولكن تبقى عندي فطرة ولكن لا تطفح في مورد السلوك ومورد الشعور بالأمور الأخرى مثل الفرح والحزن ولا يكون لها حضور أصلا في موقوف الرغبة والرهبة والسلوك فهذا الذي يحصل.

تعبير الآية ""لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" هو في مكانه فالتذكر هنا لما فيه هداية الإنسان ورشده وصلاحه وسعادته والقادرعلى الرجوع إلى مخزون الفطرة وسماع نداء الفطرة لا تغيب عنه قضية التوحيد ولا يغيب عنها ما يلزم ترتيبه على الإيمان بها من التسليم لله تبارك وتعالى.

 

والحمد لله رب العالمين

 

سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

 



[1]  ألقيت المحاضرة في جمعية التوعية الإسلامية بتاريخ 8 جمادى الولى 1437هـ، الموافق 17-2-2016.

[2]  سورة النور، الآية 39.

[3] سورة النور، الآية 1.